| الشارع السياسي العراقي ..تباين وجهات النظر حول تحالفات مابعد الانتخابات |
|
ط·آ¨ط·ط›ط·آ¯ط·آ§ط·آ¯ أ¢â‚¬â€œ ط¸â€¦ط·آط¸â€¦ط·آ¯ ط·آ§ط¸â€ط·آ³ط¸ث†ط·آ¯ط·آ§ط¸â€ ط¸ظ¹ المقاله تحت باب تحقيقات و تقارير بغداد – محمد السوداني- بعد الانتهاء من اجراء الانتخابات البرلمانية العراقية، دخلت العملية السياسية في تجاذبات جديدة متمثلة بتشكيل الحكومة المقبلة والتي يرى سياسيون انها ستشهد صعوبات وزمنا قد يتراوح بين شهرين او ثلاثة لصعوبة تكتل كبير واحد، فيما راى اخرون ان تشكيل الحكومة سيتم بالسرعة المطلوبة وعكس توقعات الاغلبية .
![]() وتوقع عضو الائتلاف الوطني العراقي وائل عبد اللطيف ان تشكيل الحكومة المقبلة سيتاخر بسبب الصراع السياسي بين الكتل والائتلافات السياسية . وقال عبد اللطيف لـ ( وكالة الاسبوعية الاخبارية ) : ان" الصراعات واختلاف وجهات النظر بين الكتل السياسية سيقف عائقا امام تشكيل الحكومة المقبلة بوقت سريع،خاصة انه لاتوجد هناك قائمة او ائتلاف يستطيع ان يحقق الاغلبية المطلقة في مجلس النواب اي النصف زائد واحد (ما يعادل 163 مقعدا )". واضاف انه "اذا حقق اي ائتلاف هذه النسبة فعليه ان يتوسع على كتلة اخرى بحيث يتمكن من تامين 210 نائب في البرلمان لانتخاب رئيس للجمهورية وبالتالي فان هذا الامر من الصعب ان يتحقق وان الصراع الموجود بين القوى السياسية سوف لن يكون سهلا في تشكيل الحكومة القادمة" . وتابع : ان "الائتلاف الوطني له وجهة نظر وائتلاف دولة القانون له وجهة نظر اخرى وكذلك الحال بالنسبة للقائمة العراقية والتحالف الكردستاني وقائمة التوافق العراقي بالتالي هذا الموضوع يحتاج الى فترة مشاورات طويلة للاتفاق على رئيس جمهورية ورئيس وزراء يحظيان بقبول جميع الاطراف واعتقد ان هذه الموضوع فيه صعوبة" على حد تعبيره . من جهته اعتبر عضو قائمة التوافق العراقي هاشم الطائي ان مبدأ التوافق سيكون هو الفيصل في عملية تشكيل الحكومة المقبلة . وقال الطائي لـ ( وكالة الاسبوعية الاخبارية ) :" اذا نظرنا الى الملفات التي ستعترض تشكيل الحكومة بلا شك ستكون الولادة عسيرة الى الحكومة اما اذا كان مبدا التوافق هو لغة التفاهم بين المكونات ستكون النتائج اسرع في تشكيل الحكومة على اعتبار انه ليس هناك قائمة حازت على الاغلبية النيابية في الانتخابات البرلمانية" . وتابع : "من الناحية الدستورية يجب ان تحصل قائمة على اغلبية مطلقة لكي تتمكن من تشكيل حكومة وبما ان الامر ليس كذلك فان العملية بحاجة الى تحالفات لتكوين الكتلة الاغلب وبالتالي سيكون هناك شروط لكل كتلة في التوصل الى شكل الحكومة العراقية والمفاصل الرئيسية فيها خاصة رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان ". وعبر عن اعتقاده بان" تشكيل الحكومة المقبلة سيحتاج الى وقت طويل حتى تتمكن الكتل من الاتفاق على شكلها . " في المقابل رفض عضو ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر جميع التوقعات التي اشارت الى التاخير في تشكيل الحكومة المقبلة . وتوقع الشابندر في تصريح لـ ( وكالة الاسبوعية الاخبارية ) : ان "الحكومة ستتشكل في فترة معقولة وتتجاوز الازمة المتوقعة بسبب وجود طرف فائز له ثقله وهذا الثقل يسهل عملية التفاهم مع الاطراف الاخرى على حد تعبيره . واضاف : "هناك من يراهن على علاقات ماقبل الانتخابات بانها علاقات متوترة لكن هذه العلاقات تنتهي بمجرد يتم الاعلان عن نتائج الانتخابات من قبل المفوضية بشكل نهائي وبطبيعة الحال وسينشغل الجميع في كيفية تشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن" على حد تعبيره . الى ذلك قال القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج ان الحكومة المقبلة ستتشكل بسرعة خلافا لجميع التوقعات السابقة بتأخرها . واضاف السراج في بيان صحفي ان "المرحلة المقبلة في الاداء البرلماني والحكومي ستختلف جذريا عن الفترة الماضية . ولن يكون هناك من يعرقل اويتغيب عن قصد ، لانه سيكون مشخصا امام الشعب الذي وضع ثقته باشخاصه عبر القائمة المفتوحة . " |