فترة الحملة الانتخابية..هل كانت كافية؟!

ط·آ¨ط·ط›ط·آ¯ط·آ§ط·آ¯- ط¸â€¦ط·آ­ط¸â€¦ط·آ¯ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ³ط¸ث†ط·آ¯ط·آ§ط¸â€ ط¸ظ¹

المقاله تحت باب  تحقيقات و تقارير
في 
06/03/2010 06:00 AM
GMT




            
بغداد- محمد السوداني- مع انتهاء الفترة المحددة للحملة الانتخابية التي أنطلقت في 12 (فبراير) شباط ، وبدء الصمت الانتخابي اعتبارا من صباح اليوم السبت 6 مارس(أذار)، راى عدد من المرشحين ان الفترة التي خصصت للكتل المرشحة لطرح برامجها الانتخابية وتعريف الناخبين بانفسهم كانت كافية، فيما راى اخرون ان 21يوما (فترة الحملة الدعائية) لم تمكنهم من طرح افكارهم واهدافهم بصورة كاملة .

 وقال عضو قائمة التوافق العراقي حسين الفلوجي ان "الفترة التي خصصتها مفوضية الانتخابات للمرشحين لاعلان حملتهم الدعائية وطرح برنامجهم الانتخابي وتعرف الناخبين بانفسهم كانت كافية جدا ".

واضاف الفلوجي لـ ( وكالة الاسبوعية الاخبارية ) : ان" الوسائل المتوفرة للمرشحين من وسائل الاتصال والتكنلوجيا والقنوات الفضائية والصحف والمواقع الالكترونية ساهمت بشكل كبير في تمكن المرشحين من طرح افكارهم وبرامجهم الانتخابية بالصورة المطلوبة" .

 وتابع : " كان بالامكان المفوضية ان تمدد الفترة وتجعلها اطول لكن هذا بالتالي يتطلب تاجيل الانتخابات وهذا الامر الذي رفضته غالبية الاطراف السياسية"

وكانت المفوضية اصدرت بياناً صريحاً تم تعميمه على القوائم ومرشحيها يقضي بضرورة التزام الصمت الإعلامي بدءاً من السابعة صباح اليوم، والمخالف سيتعرض لعقوبات وغرامات مالية حددها نظام المفوضية في المادة 19

من جهته اكد عضو ائتلاف وحدة العراق حسن الربيعي ان "الفترة المخصصة للحملات الانتخابية كانت كافية للمرشحين" .

قال الربيعي لـ ( وكالة الاسبوعية الاخبارية ) : "في بداية الامر كنا نعتقد ان الفترة غي كافية لكن بعد ان بدأنا بها راينا عكس ذلك"

وأضاف ان "العملية الديمقراطية في البلاد استمرت في هذه الفترة من خلال العمل وعرض البرامج الانتخابية وتطبيقها فيما بعد" .

واشار الى ان "بعض الكتل السياسية لم يكن لها برامج سابقة لكن الشعب العراقي قد عرف وفهم كل البرامج التي طرحت له من خلال الانتخابات السابقة لذلك فان البرامج التي طرحت خلال هذه الفترة فهمها الشعب العراقي من خلال اداء مجلس النواب والحكومة في الفترة الحالية ".

واضاف : ان "تمديد فترة الحملات الانتخابية هو امر سلبي وليس ايجابي لان الكثير من الكتل السياسية تستغل هذا الامر بصورة غير صحيحة وتتعامل معها بطريقة غير لائقة من خلال شراء الاصوات وتقديم الوعود التي هي غير قادرة على تحقيقها او الايفاء بها لذلك فاننا نعتبر ان الفترة كانت كافية" .

في المقابل اعتبر عضو الائتلاف الوطني العراقي قاسم داود ان الفترة كانت ضيقة جدا ولم تمكن المرشحين من طرح افكارهم وبرامجهم الانتخابية بالصورة الواضحة"، على حد تعبيره .

وقال داود لـ ( وكالة الاسبوعية الاخبارية ) : ان "التجاذبات التي شهدتها العملية السياسية في الفترة السابقة مثل تاخير اقرار قانون الانتخابات وتداعيات قرار هيئة المساءلة والعدالة اضافة الى رفض الشعب العراقي لتاجيل موعد الانتخابات كلها ساهمت في تضييق فترة الحملات الانتخابية للمرشحين".

واضاف : ان" المرشح يحتاج الى ثلاثة اشهر على الاقل لرسم خطته الانتخابية وتعريف نفسه الى الجمهور وبالتالي فان الفترة كانت قليلة جدا ولم نتمكن من انجاز مهامنا في هذه الحملة بالشكل المطلوب" .

ويشارك في الانتخابات العراقية التي ستجري غدا الاحد  19 مليون ناخب في 18 محافظة عراقية ومليون و 900 الف في 16 دولة أجنبية، ويتنافس فيها 6172 مرشحاً يمثلون 165 كياناً ينتمون الى 12 ائتلافاً سياسياً، والف و803 نساء، للتنافس على 325 مقعداً.