آخر صرعة دعائية مع الساعات الاخيرة لتوقف الحملة الانتخابية

ط·آ§ط¸â€‍ط¸â€ ط·آ¬ط¸ظ¾- ط·آ¶ط·آ±ط·ط›ط·آ§ط¸â€¦ ط¸ظ¾ط·آ§ط·آ¶ط¸â€‍

المقاله تحت باب  تحقيقات و تقارير
في 
05/03/2010 06:00 AM
GMT



النجف- ضرغام فاضل-  مع اقتراب ساعة الصفر لتوقف الحملات الدعائية والمقررة التي تبدأ صباح يوم غد السبت، تسارعت وتيرة سعي المرشحين بكل الطرق الدعائية لكسب رضى الناخبين ، فالكثير منهم ظهرت دعايتهم في الايام الاخيرة تقليدية ، كايجاد فرص العمل ، وانتشال الشعب من الفقر ، والقضاء على الفساد ، لكن اليوم الاخير للحملة الدعائية التي قررته المفوضية العليا للانتخابات الجمعه 5-3 -2010 ،شهدت اختلافا ملحوظا في الحشد والوسائل الدعائية .

و استيقظ اهالي النجف على رسائل قصيرة عبر هواتفهم المحمولة لاحد المرشحين يقول " انا استقاليت من وزارة النفط بسبب ارتفاع سعر لتر الوقود اذا اعطيتموني اصواتكم سوف اعدكم بتخفيض سعره "،.

هذه الدعاية كان لها اثر لدى اغلب شرائح المدينة لأن الكثير لديهم سيارات خصوصية واجرة ، واغلب الاهالي يعانون من ارتفاع اسعار الوقود التي ترافقها اسعار جميع المواد الغذائية وغيرها بسبب ارتفاع اسعار النقل .. والسؤال هنا ، هل وفق المرشح في ان يختم حملته الدعائية برسالة عن طريق الموبايل للوصول الى البرلمان ؟.

المواطن هيثم علي (32عام) يقول ل(وكالة الاسبوعية الاخبارية )" صحيح ان المسج كان مختلفا اليوم الجمعه، فقد وصلتني عشرات الرسائل القصيرة جميعها تقول انتخبو ابن مدينتكم البار ، لكن مسج تخفيض اسعار الوقود كان الافضل ودعاني للتفكير مجددا من سأنتخب ".

واضاف " جميع الاهالي يعانون من اسعار الوقود المرتفعه ونحن ننتج النفط "، مشيرا " رغم وعده لكني لن اعطيه صوتي لعدم ثقتي بوعوده ".

السائق رشيد سعد (45 عام ) يؤكد " انه سينتخب صاحب هذه الرسالة القصيرة رغم انه كان قرر انتخاب غيره لكن على مايبدو ان خفض سعر الوقود جاء بالنتيجة المرجوة بالنسبة للمرشح في اقناع البعض من الناخبين الذين يتمنون ان يكون صادقا ويفي بوعده ويخفض سعر الوقود  .

مدير قسم العلوم السياسية في الجامعة الاسلامية الدكتور علاء داخل اشار الى " ان لكل مرشح مدير حملة انتخابية ويدرس حالة المجتمع والبيئة ويجد له الطريق السهل لكسب رضى الجمهور ".

وأضاف داخل ل ( وكالة الاسبوعية الاخبارية) " ان هذا المرشح عزف على الوتر الذي تعاني منه الشريحة الاكبر من المواطنين ".

تنوع طرق الدعايات الانتخابية

منذ بداية الحملات الانتخابية تنوعت الطرق الدعايات فكان لكل كتلة او مرشح اسلوبه الخاص في دعايته الانتخابية لكسب رضا الناخب فاخذت وسائل الاعلام جميعها حصتها من الناخبين في الدعاية وامتلأت الجدرات المستأجرة بالصور واليافطات ، حتى اصحاب السيارات والمركبات والعربات لم يحرموا من الحصول على الدعايات .

وقال الفنان نجيب رفعت " هناك تنوع ملحوظ في طرائق الدعاية الانتخابية فهناك وسائل الاعلام التقليدية مثل الراديو والتلفزيون، وربما يضاف اليها الاتصال السريع المتمثل بالرسائل القصيرة عبر الهاتف المحمول  ورسائل الانترنيت، ناهيك عن الاعلانات الضوئية والملصقات، وكل هذه الوسائل تبحث عن هدف واحد وهو السعي الى كسب تأييد الناخب العراقي".

اضاف " أن هذا التنوع في طرح الدعاية مهم جداً لإيصال أفكار وصوت المرشّح الى الناخب ليتسنى له الاختيار".

الاكاديمية ميس النعماني تقول ،" قبل أيام قليلة من انطلاق الحملات الانتخابية في العراق، بدأت الأحزاب والائتلافات السياسية بالترويج لنفسها مبكرا مستثمرة الزحام الشديد الذي تشهده المناطق الدينية المقدسة مثل كربلاء والنجف، لا سيما في يومي الخميس والجمعة في نهاية كل أسبوع، ولكن ذلك تبدو عليه قلة الخبرة وعشوائية التصميم، "

ورأت النعماني " أن الدعاية الانتخابية هي نوع من انواع الضغط على الناخب العراقي"

وشددت " ان اليوم هو الاخير المسموح به للمرشحين لم يبقى لهم سوى رسائل المحمول حيث لم تفت دقيقة الا ويصلك مسج تذكيري من احد المرشحين لانتخابه ".

ارتفاع اسعار الدعاية

وتحدثَ صاحب إحدى عربات النقل الصغيرة في النجف جليل محمد، ،" إن المرشحين يقومون باستئجار عربات (الستّوتة) ذات العجلات الثلاث، لتعليق صورهم عليها طوال مدة الدعاية الانتخابية، وذلك لشد انتباه المارة، مقابل مبالغ 100-150 ألف دينار عراقي (85- 127 دولار) لحين انتهاء الانتخابات

واضاف " اليوم الجمعه فكانت الاسعار مرتفعه وذلك لكون الجميع تزاحم علينا لرفع صوره والسير بشوارع النجف لاخر ساعه من هذا اليوم"