بغداد: رواد شارع ابو نواس مخلصون له مهما كانت الظروف

ط¸ث†ط¸ئ’ط·آ§ط¸â€‍ط·آ§ط·ع¾- ط¸ث†ط¸ئ’ط·آ§ط¸â€‍ط·آ© ط·آ§ط¸â€‍ط·آ§ط·آ³ط·آ¨ط¸ث†ط·آ¹ط¸ظ¹ط·آ© ط·آ§ط¸â€‍ط·آ§ط·آ®ط·آ¨ط·آ§ط·آ±ط¸ظ¹ط·آ©

المقاله تحت باب  تحقيقات و تقارير
في 
02/03/2010 06:00 AM
GMT




                               
في سبعينيات القرن الماضي اشتهر شارع ابو نواس بمقاهيه ونواديه الليلية ومطاعم السمك المسكوف (سمك مشوي شهي)، وكانت متنزهاته مقصد العائلات.
وينسب الشارع الى الشاعر العباسي الحسن بن هانئ الذي اشتهر بالمجون ويمتد من شمال بغداد الى جنوبها على ضفة نهر دجلة.

وفي الثمانينيات والتسعينيات بدأت رحلة غروب هذا الشارع الذي يقع قبالة مقرات الرئيس السابق صدام حسين مما ادى الى فرض الكثير من القيود عليه.

وكان الغزو الامريكي المسمار الاخير في نعش الشارع حيث انهار العمل التجاري واضطرت الكثير من المطاعم إلى إغلاق أبوابها.

ومع بداية عام 2007 أطلقت الحكومة الامريكية مشروعا لاعادة انعاش الشارع الذي تم افتتاحه في سبتمبر من ذلك العام رغم المخاوف من استهدافه من قبل الانتحاريين.

فهل أدت المخاوف الأمنية إلى إحجام الرواد عن ارتياده؟

الكثير من الرواد

ذهبت الى الشارع فوجدت مقاهييه ممتلئة بالرواد التقيت بعضهم وتحدثت اليهم.

قال حيدر علاء البالغ من العمر 25 عاما (طالب) ان الوضع آمن في الشارع مشيرا إلى أنه دأب على التردد عليه.

وحول الانتخابات المقبلة قال "انها لن تغير شيئا في حياة العراقيين". أما سعد صباح البالغ من العمر 55 عاما وهو عامل فقد اختلف مع علاء في قوله بإن الشارع آمن وأضاف قائلا "لا يوجد مكان آمن في العراق".

وأضاف "الزعماء أهلهم جميعا في الخارج ولم يبق سوى الفقراء، إن الحياة صارت صعبة للغاية والضروريات غير موجودة في حين أنهم انفقوا على الدعاية 50 مليون دولار".

أما عامر حسن (24 عاما) طالب فقال "سواء كان آمنا أم غير آمن فان ذلك لن يغير شيئا وسنواصل المجئ إلى

أبو نواس". وحول الانتخابات قال إنها "نفس الوجوه القديمة والوعود القديمة حيث انه لم يحدث تغيير".

وهكذا يبدو انه سواء كان الوضع آمنا ام غير امن وسواء بقت الوجوه القديمة ام ذهبت فان رواد ابو نواس سيواصلون التردد عليه".
عن بي بي سي