الديمقراطية التوافقية والاكثرية .. بين رفض النواب وتأيديهم

ط·آ¨ط·ط›ط·آ¯ط·آ§ط·آ¯ أ¢â‚¬â€œ ط¸â€¦ط·آ­ط¸â€¦ط·آ¯ ط·آ§ط¸â€‍ط·آ³ط¸ث†ط·آ¯ط·آ§ط¸â€ ط¸ظ¹

المقاله تحت باب  تحقيقات و تقارير
في 
01/03/2010 06:00 AM
GMT




      
بغداد – محمد السوداني - شهدت اراء البرلمانيين تباينا بشأن تشكيل الحكومة المقبلة وفق مبدأ الديمقراطية التوافقية او الاكثرية بالاعتماد على التجربة الراهنة التي شهدتها العملية السياسية في العراق .

و ابدت عضو التحالف الكردستاني تانيا طلعت تأييدها لتشكيل الحكومة المقبلة وفق مبدأ الديمقراطية التوافقية من اجل خلق ثقة بين المكونات السياسية .

وقالت طلعت لـ ( وكالة الاسبوعية الاخبارية): ان "السنوات الاربع الماضية ولدت حالة من عدم الثقة بين الاطراف والكتل السياسية لذلك يجب ان نعتمد على مبدأ الديمقراطية التوافقية في تشكيل الحكومة المقبلة" .

وتابعت : ان "هذا الامر سيؤدي الى خلق ثقة بين الكتل السياسية بجميع مكوناتها"

واشارت الى انه "يجب في الوقت نفسه ان تكون هناك شخصيات وسياسية تعرف معنى هذه الديمقراطية وتضع مصلحة البلاد امامها وبالتالي سنتمكن من بناء دولة ديمقراطية متطورة خلال السنوات القليلة المقبلة" .

من جهته اعتبر عضو ائتلاف العراقية عبد الكريم السامرائي ان "مبدأ الديمقراطية التوافقية هو الارجح لكن ليس ان تكون الحكومة حكومة محاصصة" على حد قوله .

وقال السامرائي لـ ( وكالة الاسبوعية الاخبارية ) : ان "الامر الذي متعارف عليه في جميع دول العالم ان الذي يخلف في تشكيل الحكومة هو الذي يشكلها دون توافقية لكن هذا اذا كان له اغلبية في مجلس النواب" .

واضاف :" اذا ماتم النظر الى تشكيل القوائم التي دخلت الانتخابات البرلمانية الحالية سوف نجد انه ليس هناك قائمة ستحصل على الاغلبية وستكون نسب المقاعد متقاربة وبالتالي فان هذا لايؤهل الحكومة الى ان تشكل حكومة جديدة لذلك لابد ان تكون الحكومة المقبلة هي حكومة توافقية لكن ليست حكومة محاصصة" .

في المقابل دعا عضو الائتلاف الوطني العراقي وائل عبد اللطيف الى الاعتماد على مبدأ الديمقراطية الاكثرية في تشكيل الحكومة المقبلة .

وقال عبد اللطيف لـ ( وكالة الاسبوعية الاخبارية ) : ان" حكومة الوحدة الوطنية لم تكن منسجمة وفشلت في اداء دورها التنفيذي لذلك لابد من البحث على المبدأ الصحيح وهو حكومة الاستحقاق الانتخابي او حكومة الاكثرية العددية" .

وتابع ان "الاستحقاق الانتخابي سيكون هو الفيصل في هذا على اعتبار ان الاكثرية عندما تحصل على هذه الاصوات يجب ان تتحمل مسؤولية الادارة في الحكومة وجعل الاخرين في صف المعارضة الايجابية في داخل البرلمان" على حد تعبيره .