|
سعدالدليمي
اضيف بتاريخ,
Sunday, March 28, 2010
العراق
اتمنى ويتمنى الاكثرية من ابناء الشعب العراقي والذين ينبذون الطائفية والمذهبية ان يكون هناك تحالف بين القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني لتشكيل الحكومة.وان يتركوا كل الخلافات والمصالح الحزبية ويجعلوا نصب اعينهم مصلحة الشعب العراقي...ولينتبهوا فأذا لم يتفقوا فأن حدود كردستان ستصل الى بغداد ربما في الانتخابات القادمة.وعلى رأي الاستاذ حسن العلوي قد تصبح بغداد(بغدادستان)...والسلام عليكم.
حسن مشكور
اضيف بتاريخ,
Saturday, March 20, 2010
كندا
لاشك ان هناك جانب مظلم في الديمقراطية عندما تصوت الجماهير ضد مصالحها والامثلة كثيرة انتخاب حماس في غزة وانتخابات الجنوب اللبناني وكذلك العراق بكون جميع هذه التجارب قائمة على فراغ في العراق تقوم الديمقراطية في مجتمع لايزال يعيش مرحلة الشبه اقطاعية حيث سيطرة شيخ العشيرة ورجل الدين ولذا فالاتي من الانتخابات هو انعكاس حقيقي للمرحله بكون المرحلة تظل امينة لواقعها وستظل هذه الفوضى الانتخابية قائمة حيث ترشح اكثر من 6000كيان وشخص على 300 مقعد هذا في الواقع انفلات التجربة العراقبة تظل معرضة للانتكاس اذا لم يجر الى تغيير في البنى الاجتماعية وهذا غير ممكن بدون الرافعة الاقتصادية المعطلة منذ اكثر من ثلاث عقود ومما يعقد الحالة العراقية هو غالبية القوى السياسة التي هي في السلطة تعاني من الاغتراب بكونها اسست في الخارج وضمن شروط البلدان التي اؤسست فيها ولازال ظل هذه البلدان يتابع الاحزاب القائمة رغم محاولة البعض الانفكاك من ذلك ولكن القيود قوية وهذا مانلمسه في دور ايرا ن وسوريا في القائم من اوضاع في العراق ولكي تتماسك العملية الديمقراطية يتطلب جملة امور 1 -فك ارتباط الفرد بالدوله 2 - فك ارتباط الدين بالدوله ( الدولة لا دين لها ) 3 -الابقاء على الثابت والمتغير في الدستور ( المتغير هو البرنامج ووفق المرحلة والثابت هو الهيكل ) 4 -اصدار قانون الاحزاب لتنظيم العملية السياسية وفق قاسم انتخابي اذا لم يستطع الحزب تحقيقه يظل خارج التشكيلة الحكومية وحالة العراق تتطلب ان يحصل الحزب على عشرمقاعد على الاقل ليمثل في البرلمان وكذلك طبيعة المساعدات المالية التي يحصل عليها من الدولة 5 -الغاء الصحف والفضائيات التابعة للاحزاب 6 - الغاء ملكية الحزب للدولة / 7- العمل بموجب الاستحقاق الانتخابي / تشكيل الحكومة للفائز باغلبية المقاعد وهذا يصعب تحقيقة الان في العراق بسبب الفوضى الانتخابية لغياب قانون الاحزاب 8 -تحرير المناهج التعليمية وبكل المراحل من ايديولوجية الاحزاب 9 - استقلالية القضاء 10- ابعاد الموسسة العسكرية والامنية عن الاحزاب بكونها موسسات الدولة وليست موسسات الاحزاب يظل الطريق الى الوصول الى عراق امن ومستقر وديمقراطي طريق طويل ووعر فى ظل هذا الارتداد الحضاري الذي خلفتة الفاشية البدوية التي حكمت العراق لاربعة عقود والمصيبة رغم ازاحة حكم صدام لكن الارث الذي تركته تلك المرحلة لازال قائم لايكفي فقط تغيير النظام وانما المطلوب تحرير الانسان كذلك
علي النصراوي
اضيف بتاريخ,
Friday, March 12, 2010
العراق
ان شاء الله تكون يسيرة لان ائتلاف دولة القانون هو المتصدر وهو الذي ينتخب منه رئيس الوزراء ولكن اتصور ان الذي سيحدث هنالك اختلاف حول اختيار الوزراء وحول الائتلافات التي ستتكون بعد النتائج النهائية للانتخابات وان شاء الله ستكون الوزارات للافضل من بين الشخصيات المرشحة من قبل الشعب
فاضل رشاد
اضيف بتاريخ,
Sunday, March 07, 2010
العراق
اولا ستكون هنالك طعون بالتزوير من الخاسرين وهذه المرة قوية ويسعون لاذكاء نار الفتنة ، ومن خلال الاستطلاعات ان نوري المالكي سيكون له الحض الاوفر في هذه الانتخابات وهو لديه مشاكل مع اغلب السياسين وهذا مما سيجعل تشكيل الحكومة ستواجه مخاض وعسير واعتيادي انها حكومة توافق منبثقة من غالبية سياسية.
|