|
قال مصدر بالشرطة العراقية ان عددا من ضباط اِلامن كانوا مصطفين لتسلم رواتبهم أطلقوا النار يوم الخميس على شرطي فأردوه قتيلا لاعتقادهم انه مفجر انتحاري.
وكان عدد من أعضاء قوة حماية النفط في قاعدتهم بمدينة الموصل عندما اقتربت منهم سيارة فجأة وصرخ شخص ما محذرا من وجود مفجر انتحاري.
وقال المصدر ان عددا من أفراد القوة الواقفين وعددا من الحراس في برج مراقبة قريب سحبوا أسلحتهم وفتحوا النار مما اسفر عن مقتل شرطي خارج الخدمة كان يقود سيارته في ممر خاطىء.
والعراق في حالة تأهب لهجمات المتمردين بعد انتخابات السابع من مارس اذار العامة التي لم تسفر عن فائز واضح وتركت العراق في حالة من غياب اليقين السياسي.
وتراجعت حدة العنف بشكل عام في العراق بعد أن كان العنف الطائفي قد وصل الى أقصاه في عامي 2006 و2007 لكن التفجيرات والهجمات الانتحارية ما زالت من الاحداث المعتادة.
وقتل ثلاثة مفجرين انتحاريين يوم السبت أربعة رجال شرطة على الاقل وأصابوا تسعة من أفراد الشرطة والجيش في هجومين منفصلين في مدينة الموصل المضطربة التي تقع على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد.
وتسحب الولايات المتحدة قواتها من العراق وتسلم المسؤولية الامنية الى القوات العراقية فيما يعرب المسؤولون الامريكيون كثيرا عن ثقتهم في قدرات هذه القوات.
|