اقلام

... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

 

 

 

 

 

اصدارات خندان


 

   
قبل الذهاب إلى مجلس الأمن

هاشم عبده هاشم

تاريخ النشر       28/07/2010 09:25 AM


هاشم عبده هاشم

 

 ** منذ اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي (نتنياهو) إلى الرئيس الأمريكي أوباما في واشنطن بتاريخ 6/6/2010م .. وحتى اليوم.. وجميع الدلائل تؤكد أن فرص استئناف المفاوضات المباشرة في وقت قريب أصبحت ضئيلة للغاية.. وبالذات بعد أن اعطت تصريحات الرئيس أوباما لإحدى قنوات التلفزيون الإسرائيلية انطباعاً قوياً بالتشاؤم مجدداً.. وكذلك حتى بعد اتصال أوباما برئيس السلطة الفلسطينية (أبو مازن) وتأكيده له على التزام امريكا بحل الدولتين..

 

** فإذا كانت امريكا لا تتوقع انفراجاً كبيراً في الوضع..

 

** وإذا كان الفلسطينيون لايرون ان هناك إمكانية في ظل هذه التصريحات لأي لقاء مباشر بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الإسرائيلي.. فماذا ستكون الحال بالنسبة للدول العربية الممثلة بلجنة متابعة تنفيذ المبادرة العربية التي ستجتمع في القاهرة غداً؟!

 

** بالتأكيد.. فإن الإسرائيليين بتشددهم هذا لم يجعلوا أمام العرب خياراً آخر غير اللجوء إلى مجلس الأمن واستصدار قرار واضح منه بهذا الشأن..

 

** وحتى التوصل إلى قرار كهذا.. ماذا يعني بالنسبة لنا كعرب.. وكذلك بالنسبة للشعب الفلسطيني قبل سلطته ومسؤوليه؟

 

** من الناحية السياسية الموضوعية.. فإن قراراً منصفاً.. سوف يعني بالنسبة للقضية الفلسطينية الشيء الكثير وبالذات إذا لم تستخدم الولايات المتحدة حق الفيتو ضد هذا القرار..

 

** غير انه حتى مع صدور قرار إيجابي وملزم لإسرائيل بالتخلي عن سياساتها وممارساتها في فرض الأمر الواقع.. فإن على العرب ان يفعلوا شيئاً آخر..

 

** إن عليهم ان يحددوا طبيعة الخطوة القادمة بالنسبة لهم .. وان يتجهوا بقوة.. إلى تصحيح الوضع المختل داخل البيت الفلسطيني أولاً .. وإن كنت أرى ان البدء بهذه الخطوة لابد وان يسبق اجتماع الغد.. لأن تسوية الخلاف بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية سوف يقود إلى وحدة الموقف العربي.. ومن ثم إلى اتخاذ قرار ايجابي في مجلس الأمن ..

 

** وإذا لم يحدث هذا فإن الذهاب إلى المجلس لا معنى له.. لأن اعضاءه يشعرون بأن على الفلسطينيين ان يسووا خلافاتهم أولاً.. حتى يحصلوا على دعم ومناصرة دول المجلس لقضيتهم بقوة..

 

** وكم أتمنى .. أن أرى في اجتماع الغد وفداً فلسطينياً موحداً.. حتى لايكون أعضاء اللجنة العربية عاجزين عن توحيد مواقفهم قبل الذهاب إلى مجلس الأمن.. لكن أمنيتي هذه لايبدو أنها ممكنة التحقيق حتى الآن.. وذلك ما يحزن ويؤلم..

 

***

 

ضمير مستتر:

 

**(من الصعب أن تقنع الآخرين بآرائك.. إذا لم تكن أنت مقتنعاً بها .. أصلاً).

 

عن   الرياض السعودية

 

 



مقالات اخرى لــ  هاشم عبده هاشم

   

   مشاركات القراء

 

 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

  Designed & Hosted By ENANA.COM

  الاسبوعية تصدر عن مؤسسة خندان للبث و النشر , العراق – بغداد