حوارات

... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

 

 

 

 

 

اصدارات خندان


 

   
الضيدان للاسبوعية: أجندات خارجية تقف خلف تفجيرات الأنبار الاخيرة

مصطفى الحديثي من الأنبار

تاريخ النشر       09/07/2010 04:00 AM


مصطفى الحديثي من الانبار: قال الشيخ سعد عبد الله الضيدان عضو مجلس محافظة الانبار إن تفجيرات محافظة انلابار الاخيرة تقف خلفها أجندات خارجية. واعتبر الضيدان رئيس لجنة
الخدمات العامة ونائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة الانبار ان تأخير تشكيل الحكومة هو
 سبب تدهور الوضع الامني في العراق بصورة عامة ومحافظة الانبار بصورة خاصة بسبب الضغط على الشارع العراقي لتحقيق مكاسب خاصة من قبل الاحزاب التي تعمل ضمن أجندات خارجية.

وأضاف الضيدان في حوار مع الاسبوعية أن اللجنة الامنية في محافظة الانبار التي يشغل منصب نائب رئيسها نحن تحتاج الى المعلومة أكثر من حاجتنا لشخص يقف بالشارع ويحمل بندقية.
 
هنا نص الحوار:

*تأخير تشكيل الحكومة الى أي مدى كان له تأثير على الوضع الامني في محافظة الانبار؟
لا شك أن تأخير تشكيل لحكومة لهُ أثر سلبي واضح على الشارع العراقي ككل ومحافظة الانبار خاصه ٌ.
لماذا-
لان بعض الاحزاب في الساحة العراقية تعمل ضمن أجندات خارجية فتحاول هده الاحزاب الضغط على الشارع العراقي لتحقيق مكاسب خاصة. الحقيقة أن الضغوطات على الشارع العراقي تؤدي الى أعمال أجرامية وأرهابية كبيرة جداً. ونسأل من الله أن يوفق الجميع لتشكيل الحكومة لأنقاذ الشعب العراقي من الويلات.
* ما تقيمكم للوضع الامني في محافظة الانبار؟
في محافظة الانبار الوضع مستتب تماماً عدا بعض الخروقات التي تحدثها الجماعات الارهابية المجرمة هؤلاء يعملون وفق أجندة معينة. وذلك من خلال التحقيقات والبحث عن الجناة، أشارت أعترافاتهم الى وجود حلقة وصل بين المجرمين الارهابين والحلقة العليا من المجرمين. ولحد الان لم نستطع الوصول لهم بسبب عدم معرفة الشخص المجرم الذي يقوده ألاعلى منه. ومن خلال التحقيقات مع المجرمين الملقى القبض عليهم تبين أنهم لا يعرفون سوى أنفسهم ونحن مستمرين بالتحقيق معهم.

ولا يخفى على أحد منا أن هؤلاء الارهابيون يعملون وفق أجندة أرهابية عالمية بسبب الامكانيات العالية التي لا يمكن لأنسان أعتيادي القيام بها.

والحقيقة منذ الاحتلال لحد الان دخلت علينا أجندات عديدة يعني (مافيا) حقيقية دخلت على العراق.
والحل الوحيد لتخلص من هذه الاجندات هوة تعاون الشعب العراقي لتشكيل أجهزة أمنية رصينة ومتخصصة لكي نستطيع الحصول على معلومات التي تقودنا على الجناة.

ولحد الان الشارع العراقي والمسؤول معتمد على الشرطي وبدلتهُ الزرقاء الواقف في الشارع وذالك من الصعب على الشرطي التميز بين بين المواطن الاعتيادي والشخص المفخخ والشخص المدفوع من قبل أجندات خارجية والشخص الذي يشكل خطر على الشارع بمعنى أن رجل الامن يقف في مكان معين وأكيد المجرم لا يتواجد بالقرب من تواجد الاجهزة الامنية.

في الحقيقة نحن الان طور تشكيل لجنة أستشارية أمنية عالية المستوى تتكون من سبع أشخاص عمل هذه اللجنة سيكون الاشراف على الامن في محافظة الانبار وهؤلاء الاشخاص من كبار الضباط القدامى سوف نستفاد من خبراتهم.
أكيد نحن أخترنا من ضباط الامن القدامى لان ضباط الامن لديهم أمكانية أستخباراتية وأستباقية للحدث.

نحن في محافظة الانبار نحتاج الى المعلومة أكثر من حاجتنا لشخص يقف بالشارع ويحمل بندقية.
 أذا أستطعنا الحصول على المعلومة معناها أستطعنا القضاء على الارهاب.

* من برأيكم يقف وراء الاعمال الاعمال الارهابة التي طالت محافظة الانبار خلال الايام الماضية؟

تقف وراء هذه الاعمال الارهابية أجندات خارجية مافيا عالمية متواجدة في جميع دول العالم. وفي نفس الوقت الناس المتضررين من الحكومة السابقة أنا أتوقع أن لهم يد كبيرة في الاعمال الارهابية التي تحدث في محافظة الانبار.

* هل هناك في محافظة الانبار من نوع أخر أي جرائم جنائية مثل جرائم القتل والتزوير والتهريب والسرقات وغيرها؟

الحقيقة الفساد متواجد في جميع مفاصل الحاة وفي جميع دول العالم ولكن القتل هوة الارهاب الحقيقي والقتل يفضي على الجرائم الاخرى لان القتل هوة أعلى أواع الارهاب.
بالتأكيد جميع أنواع الجرائم الجنائية الاخرى متواجدة في محافظة الانبار لكن الناس لا تركز عليها بسبب وجود جرائم الارهاب بكل أنواعها.

* هل هناك بينكم وبين وزارة الداخلية تنسيق في تنظيم دورات لمكافحة الارهاب للكوادر الامنية في المحافظة؟
أكيد هناك تنسق بيننا وبين وزارة الداخلية والوزارات الاخرى ولكن ليس بالطموح المطلوب. نحن نطمح الى بناء قاعدة أمنية رصينة لكي نسيطر على الشارع ونحمي مؤسساتنا.



مقالات اخرى لــ  مصطفى الحديثي من الأنبار

عدد المشاركات:1    

   مشاركات القراء

 

lمهندس
اضيف بتاريخ, Friday, July 09, 2010
ماليزيا

نتمنى من كل الصحفيين والسياسيين الذين يمثلون الشعب او انفسهم ان يوضحوا للمواطن الحقير من هي الدول التي تقف وراء هذه الاعمال بالاسم الواضح والصريح المبني على المعلومة المباشرة وليست على اهواء وتوجهات السياسي فليس المطلوب ان يقولون ايران ولا سوريا ولا السعودية حسب انتمائاتهم بل حسب اعترافات المجرمين وجنسياتهم فلقد مللنا المجاملات والتحليلات والاستعراضات وارجوا ان لا يكون تعليقي مرتبط بالسيد عضو المجلس ولكنه كلام عام كثر في اوساط السياسيين فالكل يخجل من ذكر الاسماء بل والكل يجامل الكل بل اقول ان من المناسب اصلا ذكر عشائر المجرمين او على الاقل ذكر تفاصيل عوائلهم حتى يتسنى للضحايا مطالبتهم بالدية حسب الشرع او حسب العرف العشائري فنجبر بذلك شيوخ العشائر او ارباب العوائل بالسيطرة على العناصر الظالة في عشيرتهم او على الاقل مقاصصة عوائلهم حتى يحسب المجرم الف حساب لعائلته قبل نفسه عند اقدامه باي عمل اجرامي كما واقترح الحكم بالمثل فكل شهيد يجب ان يقابل بقتيل من عائلة المجرم الاقرب فالاقرب وبذلك سوف لن يفتخر عوائلهم بجرائمهم



   
 

اضف تعليقك 

ألأسم: البريد:  

  Designed & Hosted By ENANA.COM

  الاسبوعية تصدر عن مؤسسة خندان للبث و النشر , العراق – بغداد